رحلة التحول الرقمي مع وركيوم في مجموعة سدر للتجارة والمقاولات

إحدى أعرق مجموعات التجارة والمقاولات في المملكة العربية السعودية توحّد عملياتها المالية، وتطوير الأعمال، وإدارة المشاريع، والتوظيف، والعمليات اليومية ضمن منصة واحدة خاضعة للحوكمة، مع الحفاظ على كامل بياناتها الرقمية المتراكمة على مدار خمس سنوات..

احجز موعدابدأ الآنتواصل معنا

لا حاجة لبطاقة ائتمان

تعرف على مجموعة سدر

مجموعة سدر للتجارة والمقاولات هي شركة سعودية رائدة تأسست عام 1981م ومقرها الرئيسي في الرياض. وهي متخصصة في تقديم حلول إدارة المرافق المتكاملة، خدمات التشغيل والصيانة، نظافة المدن، الأعمال الكهروميكانيكية وتقنية المعلومات للقطاعين العام والخاص، توسعت أعمال الشركة لتشمل قطاعات متعددة مثل الخدمات البيئية وإعادة التدوير.

office_icon

البلد

المملكة العربية السعودية

الموظفين

+28,000

حالة الاستخدام

الشؤون المالية، تطوير الأعمال، إدارة المشاريع، التوظيف، إدارة المهام، والعمليات اليومية

القطاع

التجارة والمقاولات

التحديات

البدء المبكر في الرقمنة

تُعد مجموعة سدر واحدة من أبرز مجموعات التجارة والمقاولات في المملكة العربية السعودية، ويعمل لديها أكثر من 28 ألف موظف في مشاريع تُعد من بين الأكثر تعقيداً في المملكة. وقبل أن يصبح التحول الرقمي أولوية على أجندات مجالس الإدارات، كانت فرق المجموعة قد بدأت بالفعل في تطبيقه على أرض الواقع.

فعلى مدار أكثر من خمس سنوات، عملت إدارات المالية، وتطوير الأعمال، وإدارة المشاريع، والتوظيف، والعمليات على تطوير سير العمل الرقمي الخاص بها باستخدام أدوات لإدارة العمل تعتمد على اللوحات، حيث جرى تحويل مختلف العمليات، من الفواتير والموافقات إلى قوائم التحقق ومهام المشاريع، إلى مساحات عمل رقمية مشتركة.

وأثمر هذا التوجه عن ثقافة رقمية راسخة داخل المجموعة، إذ لم يكن التحول الرقمي قراراً مفروضاً من الإدارة العليا، بل ممارسة تبنتها الفرق بأنفسها. ومع مرور الوقت، أُنشئت مئات اللوحات التي صممها المستخدمون أنفسهم، ووثّقت ما يقارب خمس سنوات من المعرفة والأنشطة المؤسسية.

عندما يصبح النجاح بحاجة إلى رؤية أشمل

بالنسبة لمؤسسة بحجم مجموعة سدر، كان النجاح في رقمنة كل إدارة خطوة مهمة، لكنه طرح سؤالاً استراتيجياً أكبر. فبينما نجحت كل إدارة في تطوير عملياتها الرقمية، بدأت قيادة المجموعة بالتفكير في المرحلة التالية.

كيف يمكن الحصول على رؤية موحدة لجميع أعمال المؤسسة؟ وكيف يمكن جمع مختلف العمليات داخل منصة واحدة متكاملة بدلاً من توزيعها على عدد كبير من اللوحات المنفصلة؟ وكيف يمكن أن تصبح المعرفة المؤسسية مرتبطة بالفرق والأدوار الوظيفية، لا بالأفراد، بما يضمن استمرارها وتراكمها مع تطور المؤسسة؟ والأهم، كيف يمكن بناء هذا كله على منصة قادرة على مواكبة طموحات المجموعة ونموها المستقبلي؟

لم يكن الأمر يتعلق بإصلاح نظام قائم، بل بتصميم بنية رقمية متكاملة. لذلك قررت مجموعة سدر عدم إضافة أداة جديدة إلى منظومتها التقنية، واختارت وركيوم لتكون المنصة الموحدة التي تقود التحول الرقمي على مستوى المجموعة بأكملها.

بناء طبقة التشغيل الرقمية للمجموعة

بالتعاون مع مجموعة سدر، عملت وركيوم على تحويل البيانات المتراكمة عبر خمس سنوات داخل اللوحات المختلفة إلى منظومة متكاملة من تطبيقات الأعمال، مصممة بما يعكس آلية عمل المؤسسة الفعلية، مع الحفاظ على كامل السجل التاريخي للبيانات أثناء عملية النقل.

وارتكزت هذه البنية على أربعة محاور رئيسية.

1. تطبيقات أعمال متكاملة بدلاً من لوحات منفصلة

جرى دمج اللوحات المرتبطة ببعضها داخل تطبيقات موحدة تعتمد هيكلاً موحداً ومعايير ثابتة. فأصبحت العمليات، مثل دورة الفواتير، أو مسارات التوظيف، أو خطط المشاريع، تُدار داخل تطبيق واحد متكامل بدلاً من توزيعها على عدة لوحات، مما يمنح جميع الفرق بيئة عمل موحدة وأكثر موثوقية.

2. ملكية البيانات للمؤسسة لا للأفراد

تعتمد وركيوم نموذجاً لإدارة الفرق والصلاحيات يجعل ملكية البيانات مرتبطة بالأدوار والفرق، وليس بالأشخاص الذين أنشأوا التطبيقات. وبهذا تبقى المعرفة ملكاً للمؤسسة، وتصبح عمليات تسليم المهام أكثر سلاسة، وتتضح المسؤوليات، مع ضمان استمرارية العمل مهما تغيرت الفرق أو المناصب.

3. حوكمة مركزية مع مرونة للفرق

تُدار هياكل التطبيقات بصورة مركزية لضمان توحيد الإجراءات وحماية العمليات مع توسع المجموعة، في الوقت الذي تحتفظ فيه الفرق بالمرونة اليومية التي أسهمت في نجاح تبنيها للحلول الرقمية منذ البداية.

4. مصدر موحد للبيانات على مستوى المجموعة

تتدفق بيانات العمليات المختلفة إلى لوحات معلومات وتقارير موحدة، ما يمنح الإدارة رؤية شاملة وفورية لأداء المؤسسة اعتماداً على بيانات تشغيلية مباشرة، مع تقارير متكاملة بزاوية 360 درجة تستند إلى مصدر بيانات واحد.

الحفاظ على خمس سنوات من العمل، والاستعداد لعقود مقبلة

ما يميز هذا المشروع أنه لا يبدأ من الصفر، بل يحافظ على كل ما أنجزته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية. فقد نُقلت جميع البيانات التاريخية إلى البنية الجديدة دون فقدان أي منها، بينما تحولت اللوحات المستقلة إلى تطبيقات أعمال متكاملة بمستوى المؤسسات، في منصة صُممت لتتطور مع نمو المجموعة، بحيث تكون البنية الحالية نقطة انطلاق للمستقبل، وليست سقفاً لقدراتها.

ومع أكثر من 300 مستخدم للمنصة عبر إدارات المالية، وتطوير الأعمال، وإدارة المشاريع، والتوظيف، والعمليات اليومية، نجحت مجموعة سدر في تحقيق ما تتمكن منه قلة من المؤسسات بهذا الحجم، إذ حافظت على الثقافة الرقمية التي بنتها فرقها على مدار السنوات، وفي الوقت نفسه وفرت لها البنية المؤسسية التي تواكب حجم أعمالها وطموحاتها.

صمّم المرحلة المقبلة من رحلة مؤسستك

تُظهر تجربة مجموعة سدر أن التحول الرقمي الحقيقي لا يُفرض، بل يُبنى على قرار استراتيجي مدروس، يحوّل سنوات من الخبرة الرقمية إلى بنية مؤسسية قابلة للتوسع والنمو. وإذا كانت فرق العمل في مؤسستك قد تجاوزت مرحلة الاعتماد على اللوحات المنفصلة، فهذا لا يعني البدء من جديد، بل البناء على كل ما تحقق حتى الآن.

ابدأ مع وركيوم مجاناً واستكشف جميع إمكانات المنصة دون أي التزام مالي.

أو تواصل مع فريق المبيعات للحصول على استشارة مخصصة تساعدك على تصميم رحلة التحول الرقمي بما يتناسب مع احتياجات مؤسستك.