التحديات
البدء المبكر في الرقمنة
تُعد مجموعة سدر واحدة من أبرز مجموعات التجارة والمقاولات في المملكة العربية السعودية، ويعمل لديها أكثر من 28 ألف موظف في مشاريع تُعد من بين الأكثر تعقيداً في المملكة. وقبل أن يصبح التحول الرقمي أولوية على أجندات مجالس الإدارات، كانت فرق المجموعة قد بدأت بالفعل في تطبيقه على أرض الواقع.
فعلى مدار أكثر من خمس سنوات، عملت إدارات المالية، وتطوير الأعمال، وإدارة المشاريع، والتوظيف، والعمليات على تطوير سير العمل الرقمي الخاص بها باستخدام أدوات لإدارة العمل تعتمد على اللوحات، حيث جرى تحويل مختلف العمليات، من الفواتير والموافقات إلى قوائم التحقق ومهام المشاريع، إلى مساحات عمل رقمية مشتركة.
وأثمر هذا التوجه عن ثقافة رقمية راسخة داخل المجموعة، إذ لم يكن التحول الرقمي قراراً مفروضاً من الإدارة العليا، بل ممارسة تبنتها الفرق بأنفسها. ومع مرور الوقت، أُنشئت مئات اللوحات التي صممها المستخدمون أنفسهم، ووثّقت ما يقارب خمس سنوات من المعرفة والأنشطة المؤسسية.
عندما يصبح النجاح بحاجة إلى رؤية أشمل
بالنسبة لمؤسسة بحجم مجموعة سدر، كان النجاح في رقمنة كل إدارة خطوة مهمة، لكنه طرح سؤالاً استراتيجياً أكبر. فبينما نجحت كل إدارة في تطوير عملياتها الرقمية، بدأت قيادة المجموعة بالتفكير في المرحلة التالية.
كيف يمكن الحصول على رؤية موحدة لجميع أعمال المؤسسة؟ وكيف يمكن جمع مختلف العمليات داخل منصة واحدة متكاملة بدلاً من توزيعها على عدد كبير من اللوحات المنفصلة؟ وكيف يمكن أن تصبح المعرفة المؤسسية مرتبطة بالفرق والأدوار الوظيفية، لا بالأفراد، بما يضمن استمرارها وتراكمها مع تطور المؤسسة؟ والأهم، كيف يمكن بناء هذا كله على منصة قادرة على مواكبة طموحات المجموعة ونموها المستقبلي؟
لم يكن الأمر يتعلق بإصلاح نظام قائم، بل بتصميم بنية رقمية متكاملة. لذلك قررت مجموعة سدر عدم إضافة أداة جديدة إلى منظومتها التقنية، واختارت وركيوم لتكون المنصة الموحدة التي تقود التحول الرقمي على مستوى المجموعة بأكملها.

.png)

%20(8).png)


